﴿قَالَ﴾ استئناف كما مر مراراً ﴿اهبطوا﴾ خطابٌ لآدمَ وحواءَ وذريتِهما أو لهما ولإبليس كررا الأمر له تبعاً لهما ليعلمَ أنهم قرناءُ أبداً أو أُخبر عما قال لهم مفرّقاً كما في قوله تعالى يأَيُّهَا الرسل كُلُواْ مِنَ الطيبات ولم يذكر ههنا قَبولُ توبتِهما ثقةً بما ذكر في سائر المواضع ﴿بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ﴾ جملةٌ حاليةٌ من فاعلِ اهبطوا أي مُتعادِين ﴿وَلَكُمْ فِى الارض مُّسْتَقِرٌّ﴾ أي استقرارٌ أو موضعُ استقرارٍ ﴿ومتاع﴾ أي تمتعٌ وانتفاع ﴿إلى حين﴾ هو جحين انقضاءِ آجالِكم
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 3, halaman 221
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 221 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1736)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.