لهم مطلقاً واستحالةَ تمثّلِهم لنا ﴿إِنَّا جَعَلْنَا الشياطين﴾ جُعل قبيلُه من جملته فجمع ﴿الذين لَا يُؤْمِنُونَ﴾ أي جعلناعهم بما أوجدنا بينهم من المناسبة أو بإرسالهم عليهم وتمكينِهم من إغوائهم وحملِهم على ما سوّلوا لهم أولياءَ أي قُرناءَ مسلّطين عليهم والجملة تعليلٌ آخرُ للنهي وتأكيدٌ للتحذير إثرَ تحذير
Rujukan halaman ini:تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 223 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1741)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.