Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 233

  1. الأعراف
  2. ٥٥

﴿ادعوا رَبَّكُمْ﴾ الذي قد عرفتم شئونه الجليلة ﴿تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً﴾ أي ذوي تضرّعٍ وخُفية فإن الإخفاءَ دليلُ الإخلاص ﴿إِنَّهُ لَا يُحِبُّ المعتدين﴾ أي لا يحب دعاءَ المجاوزين لما أُمروا به في كلَّ شيءٍ فيدخُل فيه الاعتداءُ في الدعاء دخولاً أولياً وقد نُبِّه به على أن الداعيَ يجب أن لا يطلُب ما لا يليقُ به كرتبة الأنبياءِ والصعودِ إلى السماء وقيل هو الصياحُ في الدعاء والإسهابُ فيه وعن النبيِّ ﷺ سيكونُ قومٌ يعتدون في الدعاء وحسْبُ المرءِ أن يقول اللهم إني أسألُك الجنةَ وما قرَّب إليها من قول وعملٍ وأعوذُ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل ثم قرأ إنَّهُ لا يحبُّ المعتدين

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 233 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1779)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.