﴿فعقروا الناقة﴾ أي نحروها أسند الهقر إلى الكل مع أن المباشر بعضهم للملابسة أو لأن ذلك لما كان برضاهم فكأنه فَعلَه كلُّهم وفيه من تهويل الأمرِ وتفظيعِه بحيث أصابت غائلتُه الكلَّ ما لا يخفى ﴿وعتوا عَنْ أَمْرِ رَبّهِمْ﴾ أي استكبروا عن امتثاله وهو ما بلّغهم صالحٌ ﵇ منَ الأمر والنهي ﴿وقالوا﴾ مخاطِبين له ﵇ بطريق التعجيزِ والإفحامِ على زعمهم ﴿يا صالحُ ائتِنا بما تعدنا﴾ أي من العذاب والإطلاقُ للعلم به قطعاً ﴿إن كنت من المرسلين﴾ فإن كونَك من جملتهم يستدعي صدقَ ما تقول من
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 3, halaman 243
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 243 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1811)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.