﴿أَفَأَمِنُواْ مَكْرَ الله﴾ تكريرٌ للنكير لزيادة التقريرِ ومكرُ الله تعالى استعارةٌ لاستدراجه العبدوأخذه مِن حيثُ لَا يحتسبُ والمراد به بيان إتيانُ بأسِه تعالى في الوقتين المذكورين ولذلك عُطف الأول والثالث بالفاء في الإنكار فيهما متوجهٌ إلى ترتب الأمنِ على الأخذ المذكور وأما الثاني فمن تتمة الأولِ ﴿فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ الله إِلَاّ القوم الخاسرون﴾ أي الذين خسِروا أنفسَهم وأضاعوا فطرةَ الله التي فطرَ الناسَ عليها والاستعدادَ القريبَ المستفادَ من النظر في الآيات
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 3, halaman 254
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 254 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1844)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.