Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 264

  1. الأعراف
  2. ١٣٢

﴿وقالوا﴾ شرو في بيان بعضٍ آخَرَ مما أُخذ به آلُ فرعونَ من فنونِ العذابِ التي هي في أنفسها آياتٌ بيناتٌ وعدمُ ارعوائِهم مع ذلك عمَّا كانوا عليه من الكفر والعناد أي قالوا بعج مارأوا ما رأوا من شأن العصا والسنينَ ونقصِ الثمرات ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ﴾ كلمةُ مهما تستعمل للشرط والجزاءِ وأصلُها ما الجزائية ضُمت إليها ما المزيدةُ للتأكيد كما ضُمّت إلى أين وإن في أينما تكونوا وإما نَذْهَبَنَّ بِكَ خلا أن ألِفَ الأولى قُلبت هاءً حذَراً من تكرير المتجانسين هذا هو الرأيُ السديدُ وقيل مه كلمةٌ يصوِّتُ بها الناهي ضُمّت إليها ما الشرطيةُ ومحلُّها الرفعُ بالابتداء أو النصبُ بفعل يفسره ما بعدها أي أيُّ شيءٍ تظهره لدينا وقوله تعالى ﴿من آية﴾ بيان لمهما وتسميتهم إياها وقوله تعالى ﴿لّتَسْحَرَنَا بِهَا﴾ إظهار لكما الطغيانِ والغلوّ فيه وتسميةِ للإرشاد إلى الحق بالسحر وتسكير الأبصار والضميران المجروران راجعان إلى مهما وتذكيرُ الأولِ لمراعاة جانب اللفظِ لإبهامه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 264 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1886)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.