النبوةُ أو بالذي عهِد إليك أن تدعوَه فيجيبَك كما أجابك في آياتك وهو صلةٌ لادْعُ أو حالٌ من الضمير فيه بمعنى ادعُ الله متوسلاً إليه بما عهد عندك أو متعلقٌ بمحذوف دلَّ عليه التماسُهم مثلُ أسعِفْنا إلى ما نطلب بحق ما عندك أو قسم أجيب بقوله تعالى ﴿لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرجز﴾ الذي وقع علينا ﴿لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ ولنرسلن معك بني إسرائيل﴾ أي أقسَمْنا بعهد الله عندك لئن كشف الخ
Rujukan halaman ini:تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 266 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1890)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.