Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 3, halaman 267

  1. الأعراف
  2. ١٣٨

﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر﴾ شروعٌ في قصة بني إسرائيلَ وشرحِ ما أحدثوه من الأمور الشنيعةِ بعد أن أنقذهم الله ﷿ من مَلَكة فرعون ومنّ عليهم من النعم العظامِ الموجبةِ للشكر وأراهم من الآيات الكبارِ ما تخِرّ له شمُّ الجبال تسليةً لرسول الله ﷺ وإيقاظاً للمؤمنين حتى لا يغفُلوا عن محاسبة أنفسِهم ومراقبةِ أحوالِهم وجاوز بمعنى جاز وقرىء جوّزنا بالتشديد وهو أيضاً بمعنى جاز فعُدّي بالباء أي قطعنا بهم البحر روي أنه عبر بهم مُوسى ﵇ يوم عاشوراءَ بعد ما أهلكَ الله تعالى فرعون فصاموه شكراً لله ﷿ ﴿فَاتُواْ﴾ أي مروا ﴿على قَوْمٍ﴾ قيل كانوا من لَخْمٍ وقيل من العمالقة الكنعانيين الذين أُمر موسى ﵇ بقتالهم ﴿يَعْكُفُونَ على أَصْنَامٍ لَّهُمْ﴾ أي يواظبون على عبادتها ويلازمونها وقرىء بكسر الكاف قال ابن جريج كانت أصنامُهم تماثيلَ بقرٍ وهو أولُ شأن العجل ﴿قَالُواْ﴾ عندما شاهدوا أحوالهم ﴿يا موسى اجعل لَّنَا إلها﴾ مثالاً نعبده ﴿كما لهم آلهة﴾ الكافُ متعلقةٌ بمحذوف وقع صفة لإلها وما موصولة ولهم صلتها وآلهة بدل من ما والتقدير هذا إثرَ ما شاهدوا من الآية الكبرى والمعجزةِ العُظمى فوصفهم بالجهل المطلقِ إذ لا جهل أعظمُ مما ظهر منهم وأكده بقوله

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 267 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1895)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.