هِىَ المأوى أي مأواهم وقولُه تعالى مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ الابواب أي أبوابُها وإما العمومُ في مصلحين فإنه من الروابط ومنه نعم الرجلُ زيدٌ على أحد الوجة وه وقيل الخبرُ محذوفٌ والتقديرُ والذين يمسّكون بالكتاب مأجورون أو مثابون وقوله تعالى إِنَّا لَا نُضِيعُ الخ اعتراضٌ مقرر لما قبله
Rujukan halaman ini:تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 3، ص 289 (SanadKitab #1429, hlm. urut 1949)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.