Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 17

  1. الأنفال
  2. ٢٦

﴿واذكروا إِذْ أَنتُمْ قَلِيلٌ﴾ أي وقتَ كونِكم قليلاً في العدد وإيثارُ الجملةِ الاسمية للإيذان باستمرار ما كانُوا فيه من القلة وما يتبعها من الضعف والخوف وقوله تعالى

﴿مُّسْتَضْعَفُونَ﴾ خبرٌ ثانٍ أو صفةٌ لقليل وقوله تعالى

﴿فِى الأرض﴾ أي في أرض مكةَ تحت أيدى قريشٍ والخطابُ للمهاجرين أو تحت أيدي فارسَ والرومَ والخطاب للعَرَب كافةً فإنهم كانوا أذلاء تحت أيدي الطائفتين وقوله تعالى

﴿تَخَافُونَ أَن يَتَخَطَّفَكُمُ الناس﴾ خبرٌ ثالثٌ أو صفةٌ ثانية لقليلٌ وُصِفَ بالجملة بعد ما وصف بالمُفرد أو حالٌ من المستكنِّ في مستضعفون والمرادُ بالناس على الأول وهو الأظهرُ إما كفارُ قريشٍ وإما كفارُ العرب لقربهم منهم وشدة عدواتهم لهم وعلى الثاني فارس والروم أي واذكروا وقت قِلتِكم وذِلتكم وهَوانِكم على الناس وخوفِكم من اختطافهم

﴿فَآوَاكُمْ﴾ إلى المدينة أو جعل لكم مأوى تتحصنون به من أعدائكم

﴿وَأَيَّدَكُم بِنَصْرِهِ﴾ على الكفار أو بمظاهرة الأنصار أو بإمداد الملائكة

﴿وَرَزَقَكُم مّنَ الطيبات﴾ من الغنائم

﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾ هذه النعم الجليلة

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 17 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.