في الشرائط ﴿لّيَقْضِيَ الله أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً﴾ كُرر لاختلاف الفعل المعلَّلِ به أو لأن المرادَ بالأمر ثَمةَ الالتقاءُ على الوجه المذكور وههنا إعزازُ الإسلام وأهلِه وإذلالُ الكفر وحِزبه
﴿وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأمور﴾ كلُّها يصرِفها كيفما يريد لأراد لأمره ولا معقِّبَ لحُكمه وهو الحكيم المجيد
سورة الأنفال من الآيات (٤٥ ٤٧)