Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 33

  1. الأنفال
  2. ٦٢

﴿وَإِن يُرِيدُواْ أَن يَخْدَعُوكَ﴾ بإظهار السلم وإبطالِ الحراب

﴿فَإِنَّ حَسْبَكَ الله﴾ أي فاعلم بأن محسبك الله من شرورهم وناصرُك عليهم

﴿هُوَ الذى أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ﴾ تعليلٌ لكفايته تعالى إياه ﷺ بطريق الاستئنافِ فإن تأييدَه تعالى إياه ﷺ فيما سلف على ما ذكر من الوجه البعيدِ من الوقوع من دلائل تأييدِه تعالى فيما سيأتي أي هو الذي أيدك بإمداد مِنْ عنده بلا واسطة كقوله تعالى ﴿وَمَا النصر إِلَاّ مِنْ عِندِ الله﴾ أو بالملائكة مع خَرقه للعادات

﴿وبالمؤمنين﴾ من المهاجرين والأنصار

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 33 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2100)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.