Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 35

  1. الأنفال
  2. ٦٧

﴿ما كان لنبي﴾ وقرئ للنبي على العهد والأولُ أبلغُ لما فيه من بيانِ أنَّ ما يذكر سنة مطردة فيما بين الأنبياء عليهم الصَّلاة والسَّلام أي ما صح وما استقام لنبيَ من الأنبياءِ ﵈

﴿أَن يَكُونَ له أسرى﴾ وقرئ بتأنيث الفعلِ وأُسارى أيضاً

﴿حتى يُثْخِنَ فِي الارض﴾ أي يُكثر القتلَ ويبالغَ فيه حتى يذل الكفرة ويقِلُ حزبُه ويعِزّ الإسلامُ ويستوليَ أهلُه من أثخنه المرَضُ والجُرحُ إذا أثقله وجعله بحيث لا حَراكَ به ولا براحَ وأصلُه الثخانة التي هي الغلط والكثافة وقرئ بالتشديد للمبالغة

﴿تُرِيدُونَ عَرَضَ الدنيا﴾ استئنافٌ مَسوقٌ للعتاب أي تريدون حطامها بأخذكم الفداء وقرئ يريدون بالياء

﴿والله يُرِيدُ الاخرة﴾ أي يريد لكم ثوابَ الآخرة الذي لا مقدار عندَهُ الدُّنيا وَمَا فِيْهَا أو يريد سببَ نيلِ الآخرة من إعزاز دينِه وقمعِ أعدائِه وقرئ بجر الآخرةِ على إضمار المضافِ كما في

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 35 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2107)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.