٩ سورة براءة الآيات (٦ ٧) وفائدتُه على التفسير الثاني دفعُ احتمالِ أن يُراد بالحصر المحاصرةُ المعهودة
﴿فَإِن تَابُواْ﴾ عن الشرك بالإيمان بعد ما اضطُرّوا بما ذكر من القتل والأسر والحصر
﴿وَأَقَامُواْ الصلاة وَآتُوا الزَّكَاةَ﴾ تصديقاً لتوبتهم وإيمانِهم واكُتفى بذكرهما عن ذكر بقيةِ العبادات لكونهما رأسَي العباداتِ البدنية والمالية
﴿فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾ فدعوهم وشأنَهم ولا تتعرَّضوا لهم بشيء مما ذكر
﴿إِنَّ الله غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾ يغفر لهم ما سلف من الكفر والغدر ويثيبهم بإيمانهم وطاعاتِهم وهو تعليل للأمر بتخلية السبيل