Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 64

  1. التوبة
  2. ٣٧

﴿إِنَّمَا النسىء﴾ هو مصدرُ نسَأَه إذا أخَّره نسْأً ونَساءً ونسيئاً نحوُ مسَّ مسا ومساسا ومسيسا وقرئ بهن جميعا وقرئ بقلب الهمزة ياءً وتشديدِ الياء الأولى فيها كانوا إذا جاء شهرٌ حرامٌ وهم محارِبون أحلُّوه وحرَّموا مكانه شهراً آخر حتى رفضوا خصوصَ الأشهر واعتبروا مجردَ العددِ وربما زادوا في عدد الشهور بأن يجعلوها ثلاثةَ عشرَ أو أربعةَ عشَر ليتسعَ لهم الوقت ويجعلوا أربعةَ أشهر من السنة حُرُماً ولذلك نصّ على العدد المعين في الكتاب والسنة أي إنما تأخيرُ حرمةِ شهرٍ إلى شهر آخر

﴿زِيَادَةٌ فِى الكفر﴾ لأنه تحليلُ ما حرمه الله وتحريمُ ما حلله فهو كفرٌ آخر مضمون إلى كفرهم

﴿يُضَلُّ بِهِ الذين كَفَرُواْ﴾ ضلالاً على ضلالهم القديم وقرئ على البناءِ للفاعلِ منْ الأفعال على أن الفعلَ لله سبحانه أي يخلُق فيهم الضلال عند مباشرتِهم لمباديه وأسبابِه وهو المعنيُّ على القراءةِ الأولى أيضاً وقيل المُضِلّون حينئذ رؤساؤُهم والموصولُ عبارةٌ عن أتباعهم وقرئ يَضَلُّ بفتح الياء والضاد من ضلل يضلل ونُضِلّ بنون العظمة

﴿يُحِلُّونَهُ﴾ أي الشهرَ المؤخر

﴿عَاماً﴾ من الأعوام ويحرِّمون مكانه شهراً آخرَ مما ليس بحرام

﴿وَيُحَرّمُونَهُ﴾ أي يحافظون على حُرمته كما كانت والتعبير عن ذك بالتحريم باعتبار إحلالِهم له في العام الماضي أو لإسنادهم له إلى آلهتهم كما سيجيء

﴿عَاماً﴾ آخرَ إذا لم يتعلقْ بتغييره غرضٌ من أغراضهم قال الكلبي أول من فعل ذلك رجلٌ من كنانة يقال له نُعيم بنُ ثعلبة وكان إذا همّ الناسُ بالصدَر من الموسم يقوم فيخطب ويقول لا مردَّ لما قضيْتُ وأنا الذي لا أُعاب ولا أُجاب فيقول له المشركون لبيك ثم يسألونه أن يَنْسئَهم شهراً يغيِّرون فيه فيقول إن صفرَ العامَ حرامٌ فإذا قال ذلك حلّوا الأوتارَ ونزعوا الأسنةَ والأزِجّة وإن قال حلالٌ عقدوا الأوتار وشدّوا الأزجةَ وأغاروا وقيل هو جُنادةُ بنُ عوفٍ الكنانيُّ وكان مطاعاً في الجاهلية كان يقوم على جمل في الموسم فينادي بأعلى صوتِه إن آلهتَكم قد أحلت لكم المحرَّم فأحِلّوه ثم يقوم في العام القابل فيقول إن آلهتَكم قد حرمت عليكم المحرَّمَ فحرِّموه وقيل هو رجلٌ من كنانةَ يقال له القَلمّسُ قال قائلهم ... ومنا ناسئ الشهرِ القَلَمَّسْ ...

وعن ابن عباس ﵄ أولُ من سنَّ النسيءَ عمر بن لحي ابن قُمعةَ بن خندِفَ والجملتان تفسيرٌ للضلال أو حالٌ من الموصول والعاملُ عاملُه

﴿لّيُوَاطِئُواْ﴾ أي ليوافقوا

﴿عِدَّةَ مَا حَرَّمَ الله﴾ من الأشهر الأربعةِ واللام متعلقةٌ بالفعل الثاني أو بما يدل عليه بمجموع الفعلين

﴿فَيُحِلُّواْ مَا حَرَّمَ الله﴾ بخصوصه من الأشهر المعينة

﴿زُيّنَ لَهُمْ سُوء أعمالهم﴾ وقرئ على البناءِ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 64 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2181)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.