﴿وَقَالُواْ حَسْبُنَا الله﴾ أي كفانا فضلُه وصنعُه بنا وما قسمه لنا
﴿سَيُؤْتِينَا الله مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ﴾ بعد هذا حسبما نرجو ونؤمّل
﴿إِنَّا إِلَى الله راغبون﴾ في أن يُخوِّلنا فضلَه والآيةُ بأسرها في حيز الشرطِ والجوابُ محذوفٌ بناء على ظهوره أي لكان خيرا لهم
سورة براءة آية (٦٠)