﴿يا أيها النبى جاهد الكفار﴾ أي المجاهرين منهم بالسيف
﴿والمنافقين﴾ بالحجة وإقامة الحدود
﴿واغلظ عَلَيْهِمْ﴾ في ذلك ولا تأخُذْك بهم رأفة قال عطاء نسَخت هذه الآيةُ كلَّ شيء من العفو والصفح
﴿وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ﴾ جملةٌ مستأنفةٌ لبيان آجل أمرِهم إثرَ بيانِ عاجلِه وقيل حالية
﴿وَبِئْسَ المصير﴾ تذييلٌ لما قبله والمخصوصُ بالذم محذوف