Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 1, halaman 129

  1. البقرة
  2. ٩١

﴿وَإِذَا قِيلَ﴾ من جانب المؤمنين

﴿لهم﴾ أي اليهود وتقديم الجار والمجرور وقد مر وجهة لاسيما في لام التبليغ

﴿آمنوا بِمَا أَنزَلَ الله﴾ مِن الكتب الإلهية جميعاً والمرادُ به الأمرُ بالإيمان بالقرآن لكن سُلك مسلكُ التعميم إيذاناً بتحتُّم الامتثالِ من حيث مشاركتُه لما آمنوا به فيما في حيِّز الصلةِ وموافقتِه له في المضمون وتنبيهاً على أن الإيمانَ بما عداه من غير إيمانٍ به ليس بإيمان بما أنزل الله

﴿قَالُواْ نُؤْمِنُ﴾ أي نستمر على الإيمان

﴿بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾ يعنون به التوراةَ وما نزل على

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 1، ص 129 (SanadKitab #1429, hlm. urut 225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.