Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 107

  1. التوبة
  2. ١١٤

﴿وما كان استغفار إبراهيم لأَبِيهِ﴾ بقوله واغفر لاِبِى أي بأن توفقه للإيمان وتهديه إليه كما يلوحُ به تعليلُه بقوله إِنَّهُ كَانَ مِنَ الضالين والجملةُ استئنافٌ مَسوقٌ لتقريرِ ما سبق ودفعِ ما يتراءى بحسب الظاهرِ من المخالفة وقرئ وما استغفر إبراهيمُ لأبيه وقرئ وما يستغفر إبراهيمُ على حكايةِ الحالِ الماضيةِ وقوله تعالى

﴿إِلَاّ عَن مَّوْعِدَةٍ﴾ استثناء مفرغ من أعم العللِ أي لم يكن استغفارُه ﵇ لأبيه آزرَ ناشئاً عن شيءٌ من الأشياءِ إِلَاّ عن موعدة

﴿وعدها﴾ إبراهيمَ ﵊

﴿إياه﴾ أي أباه وقد قرئ كذلك بقوله لَاسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وقولِه سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِي بناءً على رجاء إيمانِه لعدم تبيُّنِ حقيقةِ أمرِه وإلا لما وعدها إياه كأنه قيل وما كان استغفارُ إبراهيمَ لأبيه إلا عن موعدة مبينة على عدم تبيُّنِ أمرِه كما ينبىء عنه قوله تعالى

﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ﴾ أي لإبراهيمَ بأن أوحِيَ إليه أنه مُصِرٌّ على الكفر غيرُ مؤمنٍ أبداً وقيل بأن مات على الكفر والأولُ هو الأنسبُ بقوله تعالى

﴿أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ﴾ فإن وصفَه بالعداوة مما يأباه حالةُ الموت

﴿تَبَرَّأَ مِنْهُ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 107 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.