Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 110

  1. التوبة
  2. ١١٩

﴿يَا أَيُّهَا الذينَ آمَنُواْ﴾ خطابٌ عام يندرج فيه التائبون اندراجاً أولياً وقيل لمن تخلف عليه من الطلقاء عن غزوة تبوكَ خاصة

﴿اتقوا الله﴾ في كلِّ ما تأتون وما تذرون فيدخُل فيه المعاملةُ مع رسول الله ﷺ في أمر المغازي دخولاً أولياً

﴿وَكُونُواْ مَعَ الصادقين﴾ في إيمانهم وعهودِهم أو في دين الله نيةً وقولاً وعملاً أو في كلِّ شأنٍ من الشئون فيدخل ما ذُكر أو في توبتهم وإنابتهم فيكون المرادُ بهم حينئذ هؤلاء الثلاثةَ وأضرابَهم وعن ابن عباس ﵄ أنه خطابٌ لمن آمنَ مّنْ أَهْلِ الكتابِ أي كونوا مع المهاجرين والأنصارِ وانتظِموا في سلكهم في الصدق وسائر المحاسن وقرئ من الصادقين

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 110 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.