﴿فَإِن تَوَلَّوْاْ﴾ تلوينٌ للخطاب وتوجيهٌ له إلى النبيِّ ﷺ تسليةً له أي إن أعرضوا عن الإيمان بك
﴿فَقُلْ حَسْبِىَ الله﴾ فإنه يكفيك ويُعينك عليهم
﴿لَا إله إِلَاّ هُوَ﴾ استئنافٌ مقررٌ لمضمونِ ما قبله
﴿عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ﴾ فلا أرجو ولا أخاف إلا منه
﴿وَهُوَ رَبُّ العرش العظيم﴾ أي المُلك العظيمِ أو الجِسم الأعظمِ المحيط الذي تنزل منه الأحكامُ والمقادير وقرئ العظيمُ بالرفع وعن أبي أن آخِرَ ما نزل هاتان الآيتان وعن النبيِّ ﷺ ما نزل القرآن على إلا آيةً آيةً وحرفاً حرفاً ما خلا سورةَ براءةٌ وسورةَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ فإنهما أُنزلتا عَليّ ومعهما سبعونَ ألفَ صفٍ منَ الملائكة