Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 163

  1. يونس
  2. ٦٨

سورة يونس (٦٩ ٧٠) أي تبنّاه

﴿سبحانه﴾ تنزيهٌ وتقديس له عما نسبوا إليه وتعجيبٌ من كلمتهم الحمقاء

﴿هُوَ الغنى﴾ على الإطلاق عن كل شيءٍ في كل شيء وهو علةٌ لتنزيهه سبحانه وإيذانٌ بأن اتخاذَ الولدِ من أحكام الحاجة وقوله ﷿

﴿له ما في السماوات وَمَا فِي الأرض﴾ أي من العقلاء وغيرِهم تقريرٌ لغناه وتحقيقٌ لمالكيته تعالى لكل ما سواه وقوله تعالى

﴿إِنْ عِندَكُمْ مّن سُلْطَانٍ﴾ أي حجة

﴿بهذا﴾ أي بما ذُكر من قولهم الباطل توضيح لبطلانه بتحقيق سلامةِ ما أقيم من البرهان الساطِع عن المعارض فِمنْ في قوله تعالى من سلطان زائدةٌ لتأكيد النفي وهو مبتدأ والظرف المقدم خبره أو مرتفعٌ على أنه فاعلٌ للظرف لاعتماده على النفي وبهذا متعلقٌ إما بسلطان لأنه بمعنى الحجةِ والبرهانِ وإما بمحذوف وقعَ صفةً له وإما بما في عندكم من معنى الاستقرارِ كأنه قيل إن عندكم في هذا القول من سلطان والالتفاتُ إلى الخطاب لمزيد المبالغةِ في الإلزام والإفحام وتأكيدِ ما في قوله تعالى

﴿أَتَقُولُونَ عَلَى الله مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ من التوبيخ والتقريعِ على جهلهم واختلافهم وفيه تنبيه على أن كل مقالةٍ لا دليلَ عليها فهي جهالةٌ وأن العقائدَ لا بد لها من برهان قطعيَ وأن التقليدَ بمعزل من الاعتداد به

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 163 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2440)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.