Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 187

  1. هود
  2. ٦

سورة هود (٧) باعتبار حالتِها الأخيرةِ لرعاية المناسبةِ بينها وبين عنوانِ كونِها دابةً في الأرض والمعنى وَمَا مِن دَابَّةٍ فِي الأرض إلا يرزُقها الله تعالى حيث كانت من أماكنها يسوقُه إليها ويعلم موادها المتخالفة المندرجة في مراتب الاستعداداتِ المتفاوتةِ المتطورةِ في الأطوارِ المتباينة ومقارَّها المتنوعةَ ويُفيض عليها في كل مرتبةٍ ما يليق بها من مبادي وجودِها وكمالاتِها المتفرِّعةِ عليه وقد فُسر المستودَعُ بأماكنها في الممات ولا يلائمه مقامُ التكفّل بأرزاقها

﴿كُلٌّ﴾ من الدواب ورزقِها ومستقرِّها ومستودعِها

﴿فِى كتاب مُّبِينٍ﴾ أيْ مُثْبتٍ في اللوح المحفوظِ البيِّن لمن ينظر فيه من الملائكةِ ﵈ أو المُظهِرِ لما أُثبت فيه للناظرين ولمّا انتهى الأمرُ إلى أنه سبحانه محيطٌ بجميع أحوالِ ما فى الأرض من المخلوقات التي لا تكاد تُحصى من مبدأ فطرتِها إلى منتهاها اقتضى الحالُ التعرّضَ لمبدأ خلقِ السمواتِ والأرضَ والحكمةِ الداعية إلى ذلك فقيل

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 187 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.