﴿أَفَمَن كَانَ على بَيّنَةٍ مّن رَّبّهِ﴾ أي برهانٍ نيِّرٍ عظيمِ الشأنِ يدل على حقية ما رَغّب في الثبات عليه من الإسلام وهو القرآنُ وباعتباره أو بتأويل البرهانِ ذُكر الضميرُ الراجعُ إليها في قوله تعالى
﴿وَيَتْلُوهُ﴾ أي يتبعه
﴿شَاهِدٌ﴾ يشهد بكونه من عند الله تعالى وهو الإعجاز في
Rujukan halaman ini:تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 194 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2529)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.