Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 203

  1. هود
  2. ٣٠

﴿ويا قوم مَن يَنصُرُنِى مِنَ الله﴾ يدفع حلولِ سخطِه عني

﴿إِن طَرَدتُّهُمْ﴾ فإن ذلك أمرٌ لا مردَّ له لكون الطرد ظلماً موجباً لحلول السّخط قطعاً وإنما لم يُصرَّح به إشعاراً بأنه غنيٌّ عن البيان لا سيما عما قُدّم ما يلوحُ به من أحوالهم فكأنه قيل مَنْ يدفعُ عني غضبَ الله تعالى إن طردتُهم وهم بتلك المثابةِ من الكرامة والزُلفى كما ينبىء عنه قوله تعالى

﴿أَفَلَا تَذَكَّرُونَ﴾ أي أتستمرّون على ما أنتُم عليهِ من الجهل المذكورِ فلا تتذكرون ما ذُكر من حالهم حتى تعرِفوا أن ما تأتونه بمعزل عن الصواب ولكون هذه العلة مستقبلة بوجه مخصوصٍ ظاهر الدلالةِ على وجوب الامتناعِ عن الطرد أُفردت عن التعليل السابق وصدرت بياقوم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 203 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2551)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.