Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 205

  1. هود
  2. ٣٥

﴿أَمْ يَقُولُونَ افتراه﴾ قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما يعني نوحا ﵊ ومعناه بل أيقولُ قومُ نوحٍ إن نوحاً افترى ما جاء به مسنِداً إلى الله ﷿

﴿قُلْ﴾ يا نوح

﴿إِنِ افتريته﴾ بالفرض البحث

﴿فَعَلَىَّ إِجْرَامِى﴾ إثمي ووبالُ إجرامي وهو كسبُ الذنب وقرىء بلفظ الجمع وينصُره أن فسّره الأولون بآثامي

﴿وَأَنَاْ بَرِىء مّمَّا تُجْرَمُونَ﴾ من إجرامكم في إسناد الافتراءِ إليّ فلا وجهَ لإعراضكم عني ومعاداتِكم لي وقال مقاتلٌ يعني محمداً ﷺ ومعناه بل أيقولُ مشركو مكةَ افترى رسولُ الله ﷺ خبرَ نوحٍ فكأنه إنما جيء به في تضاعيفِ القصةِ عند سَوْق طرفٍ منها تحقيقاً لحقيتها وتأكيداً لوقوعها وتشويقاً للسامعين إلى استماعها لا سيما وقد قُصَّ منها طائفةٌ متعلقةٌ بما جرى بينه ﷺ وبين قومِه من المُحاجَّة وبقِيَتْ طائفةٌ مستقلّةٌ متعلقةٌ بعذابهم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 205 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2558)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.