Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 216

  1. هود
  2. ٤٩

﴾ ١ هود آية من ٥٠ إلى آية ٥٢ تسلية لرسول الله ﷺ وتعليلٌ للأمر بالصبر فإن كونَ العاقبةِ الحميدةِ للمتقين وهو في أقصى درجاتِ التقوى والمؤمنون كلُّهم مّتقون مما يسليه ﷺ ويهوِّن عليه الخطوبَ ويُذهب عنه ما عسى يعتريَه من ضيق صدرِه وهذا على تقدير أن يرادَ بالتقوى الدرجةُ الأولى منه أعني التوقّي من العذاب المخلدِ بالتبرؤ من الشرك وعليه قوله تعالى وَأَلْزَمَهُمْ كلمةَ التقوى ويجوز أن يراد الدرجةُ الثالثةُ منه وهي أن يتنزّه عما يشغَلُ سرَّه عن الحق ويتبتَّلَ إليه بشرا شره وهو التقوى الحقيقيُّ المطلوبُ بقوله تعالى اتقوا الله حَقَّ تُقَاتِهِ فإن التقوى بهذا المعنى منطور على الصبر المذكورِ فكأنه قيل فاصبر فإن العاقبةَ للصابرين

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 216 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.