Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 217

  1. هود
  2. ٥٤

﴿إنْ نقولُ إلَاّ اعتراك﴾ أي ما نقول إلا قولَنا اعتراك أي أصابك

﴿بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ﴾ بجنون لِسبِّك إياها وصدِّك عن عبادتها وحطِّك لها عن رتبة الألوهيةِ والمعبوديةِ بما مر من قولِك مَا لَكُم مّنْ إله غيره إن أنتم إلا مفترون والتنكيرُ في سوءٍ للتقليل كأنهم لم يبالغوا في السوء كما ينبىء عنه نسبةُ ذلك إلى بعض آلهتِهم دون كلِّها والجملةُ مقولُ القولِ وإلا لغوٌ لأن الاستثناءَ مفرَّغٌ وهذا الكلامُ مقرِّرٌ لما مر من قولهم وما نحن بتاركي آلهتِنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين فإن اعتقادهم بكونه ﵊ كما قالوا وحاشاه عن ذلك يوجب عدمَ الاعتدادِ بقوله وعدِّه من قبيل الخُرافاتِ فضلاً عن التصديق والعملِ بمقتضاه يعنون إنا لا نعُدّ كلَامك إلا من قبيلِ ما لا يحتمل الصِّدقَ والكذِبَ من الهذَيانات الصادرةِ عن المجانين فكيف نصدِّقه ونؤمن به ونعمل بموجبه ولقد سلكوا في طريقة المخالفةِ والعناد إلى سبيل الترقي من الأدنى إلى الأعلى حيث أَخبَروا أولاً عن عدم مجيئِه بالبينة مع احتمال كونِ ما جاءَ به ﵊ حجةً في نفسه وإن لم تكن واضحةَ الدِلالة على المراد وثانياً عن ترك الامتثال بقوله ﵊ بقولهم وما نحن بتاركي آلهتِنا عن قولك مع إمكان تحققِ ذلك بتصديقهم له ﵊ في كلامه ثم نفَوا تصديقهم له ﵊ بقولهم وما نحن لك بمؤمنين مع كون كلامِه ﵊ مما يقبل التصديقَ ثم نفَوْا عنه تلك المرتبةَ أيضاً حيث قالوا ما قالوا قاتلهم الله أنَّي يُؤفكون

﴿قَالَ إِنِّي أَُشْهِدُ اللهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِىء مّمَّا تُشْرِكُونَ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 217 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.