Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 220

  1. هود
  2. ٦١

﴿وإلى ثمود أخاهم صالحا﴾ عطف على ما سبق من قوله تعالى وإلى عاد أخاهم هودا وثمودُ قبيلةٌ من العرب سُمُّوا باسم أبيهم الأكبرِ ثمود بن عابر بن إرمَ بنِ سام وقيل إنما سموا بذلك لقلة مائهم من الثمد وهو الماء القليل وصالح ﵊ هو ابنُ عبيدِ بنِ آسف بنِ ماشج بن عبيدِ بن جادر بن ثمود ولما كان الإخبار بإرساله إليهم مظِنّةً لأن يسأل ويقال ماذا قال لهم قيل جواباً عنه بطريق الاستئناف

﴿قال يا قوم اعبدوا الله﴾ أي وحدَه وعلل ذلك بقوله

﴿مَا لَكُم مّنْ إله غيرُهُ﴾ ثم زيد فيما يبعثهم على الإيمان والتوحيدِ ويحثّهم على زيادة الإخلاصِ فيه بقوله

﴿هُو أنشَأَكُم من الأرض﴾ أين هو كوّنكم وخلقَكم منها لا غيرُه قصرُ قلبٍ أو قصرُ إفرادٍ فإن خلقَ آدمَ ﵊ منها خلقٌ لجميع أفرادِ البشر منها لما مر مرارا من أن خِلقتَه ﵊ لم تكن مقصورةً على نفسه بل كانت أُنموذَجاً منطويا على خلق جيمع ذرياتِه التي ستوجد إلى يوم القيامة انطواءً إجمالياً وقيل إن خلقَ آدمَ ﵊ وإنشاءَ موادِّ النطَفِ التي منها خُلق نسلُه من التراب إنشاءٌ لجميع الخلقِ من الأرض فتدبر

﴿واسْتَعمرَكُم﴾ من العمر أي عمّركم واستبقاكم

﴿فِيهَا﴾ أو من العمارة أي

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 220 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2598)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.