Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 223

  1. هود
  2. ٦٦

﴿فَلَمَّا جَاء أَمْرُنَا﴾ أي عذابُنا أو أمرُنا بنزوله وفيه مالا يخفى من التهويل

﴿نَجَّيْنَا صالحا والذين آمنوا مَعَهُ﴾ متعلقٌ بنجينا أو بآمنوا

﴿بِرَحْمَةٍ﴾ بسبب رحمةٍ عظيمة

﴿مِنَّا﴾ وهي بالنسبة إلى صالح النبوةُ وإلى المؤمنين الإيمانُ كما مر أو ملتبسين برحمة ورأفةٍ منا

﴿وَمِنْ خِزْىِ يَوْمِئِذٍ﴾ أي ونجيناهم من خزي يومِئذٍ وهو هلاكُهم بالصيحة كقولِه تعالى وَنَجَّيْنَاهُمْ مّنْ عَذَابٍ غَلِيظٍ على معنى أنه كانت تلك التنجيةُ تنجيةً من خزي يومئذ أي من ذِلته ومهانتِه أو ذلِّهم وفضيحتِهم يومَ القيامة كما فسر به العذابُ الغليظُ فيما سبق فيكون المعنى ونجيناهم مِنْ عَذَابِ يَوْمِ القيامةِ بعد تنجيتِنا إياهم من عذاب الدنيا وعن نافع بالفتح على اكتساب المضافِ البناءَ من المضاف إليه هنا وفي المعارج في قوله تعالى مِنْ عَذَابِ يَوْمِئِذٍ وقرىء بالتنوين ونصبِ يومئذ

﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾ الخطاب لرسول الله ﷺ

﴿هُوَ القوى العزيز﴾ القادرُ على كلِّ شيءٍ والغالبُ عليه لا غيرُه ولكون الإخبارِ بتنجية الأولياءِ لا سيما عند الإنباءِ بحلول العذابِ أهمَّ ذكَرَها أولاً ثم أخبر بهلاك الأعداءِ فقال

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 223 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2606)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.