Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 226

  1. هود
  2. ٧٤

﴿فَلَمَّا ذَهَبَ عَنْ إبراهيم الروع﴾ أي ما أوجس منهم من الخِيفه واطمأن قلبُه بعِرفانهم وعرفانِ سببِ مجيئِهم والفاءُ لربط بعض أحوال إبراهيمَ ﵊ ببعضٍ غِبَّ انفصالِها بما ليس بأجنبي من كل وجهٍ بل له مدخلٌ تامٌّ في السباق والسياق وتأخيرُ الفاعلِ عن الظرف لأنه مصبُّ الفائدةِ فإن بتأخير ما حقُّه التقديمُ تبقى النفسُ منتظرةً إلى وروده فيتمكن فيتمن فيها عند ورودِه إليها فضلُ تمكّنٍ

﴿وَجَاءتْهُ البشرى﴾ إن فُسِّرت البُشرى بقولهم لا تخف فسببيّهُ ذهابِ

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 226 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.