أي لفعلتُ بكم ما فعلت وصنعتُ ما صنعت كقوله تعالى وَلَوْ أَنَّ قرانا سيرت به الجبال أو قطعت به الارض أو كلم به الموتى
﴿أَوْ اوِى إلى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾ عطفٌ على أن لي بكم إلى آخره لما فيه من معنى الفعلِ أي لو قوِيتُ على دفعكم بنفسي أو أويت إلى ناصر عزيزٍ قويّ أتمنّع به عنكم شَبّهه بركن الجبل في الشدة والمنعة وروي عنِ النبيِّ ﷺ رحِم الله أخي لوطاً كان يأوي إلى ركن شديد روي أنه ﵇ أغلق بابَه دون أضيافِه وأخذ يجادلهم من وراء الباب فتسوّروا الجدارَ فلما رأت الملائكةُ ما على لوط من الكرب
سورة هود (٨١)