Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 235

  1. هود
  2. ٩١

﴿قَالُواْ يَا شُعَيْبٌ مَا نَفْقَهُ كَثِيرًا مّمَّا تَقُولُ﴾ الفقه معرفة غرضِ المتكلّم من كلامه أي ما نفهم مرادَك وإنما قالوه بعد ما سمعوا منه دلائلَ الحقِّ المبينِ على أحسن وجهٍ وأبلغِه وضاقت عليهم الحيلُ وعيَّت بهم العلل فلم يجدوا إلى محاورته سبيلاً سوى الصدودِ عن منهاج الحقِّ والسلوكِ إلى سبيل الشقاءِ كما هو ديدَنُ المُفحَمِ المحجوجِ يقابل البيناتِ بالسبّ والإبراق والإرعاد فجعلوا كلامَه المشتملَ على فنون الحِكَم والمواعظِ وأنواعِ العلومِ والمعارفِ من قبيلِ ما لا يفهم معناه ولا يُدرك فحواه وأدمجوا في ضمن ذلك أن في تضاعيفه ما يستوجب أقصى ما يكونُ من المؤاخذة والعقاب ولعل ذلك ما فيه من التحذير من عواقب الأممِ السالفة ولذلك قالوا

﴿وَإِنَّا لَنَرَاكَ فِينَا﴾ فيما بيننا

﴿ضَعِيفاً﴾ لا قوة لك ولا قدرةَ على شيء من الضر والنفعِ والإيقاعِ والدفع

﴿وَلَوْلَا رَهْطُكَ﴾ لولا مراعاةُ جانبِهم لا لولاهم يمانعوننا ويدافعوننا

﴿لرجمناك﴾ فإن ممانعةَ الرهطِ وهو اسمٌ للثلاثة إلى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 235 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.