Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 246

  1. هود
  2. ١١٤

هود الآية (١١٥ ١١٦) الغداة والعصرِ وقيل الظُهر موضعَ العصر لأن ما بعد الزوال عشيٌّ وبصلاة الزُلَف المغربُ والعشاء وقرىء زُلُفاً بضمتين وضمة وسكون كبُسْر وبُسُر وزُلفى بمعنى زُلفة كقربى بمعنى قربة

﴿إِنَّ الحسنات﴾ التي من جملتها بل عُمدتُها ما أُمرت به من الصلوات

﴿يُذْهِبْنَ السيئات﴾ التي قلما يخلو منها البشر أي يكفرنها وفي الحديث إن الصلاة إلى الصلاة كفارةٌ لما بينهما ما اجتنب الكبائر وقيل نزلتْ في أبي اليَسَر الأنصاريِّ إذ قبّل امرأةً ثم ندِم فأتى رسول الله ﷺ فأخبره بما فعل فقال ﷺ أنتظرُ أمرَ ربي فلما صلى صلاةَ العصر نزلت قال ﷺ نعم اذهب فإنها كفارةٌ لما عمِلْت أو يمنعْن من اقترافها كقوله تعالى إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عن الفحشاء والمنكر

﴿ذلك﴾ إشارةٌ إلى قوله تعالى فاستقم فما بعده وقيل إلى القرآن

﴿ذكرى للذاكرين﴾ أي عظةٌ للمتعظين

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 246 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.