Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 255

  1. يوسف
  2. ٨

﴿إِذْ قَالُواْ لَيُوسُفُ وَأَخُوهُ﴾ أي شقيقُه بنيامينُ وإنما لم يذكَرْ باسمه تلويحاً بأن مدار المحبةِ أُخوّتُه ليوسف من الطرفين ألا يُرى إلى أنهم كيف اكتفَوا بإخراج يوسفَ من البين من غير تعرُّضٍ له حيث قالوا اقتلوا يوسف

﴿أَحَبُّ إِلَى أَبِينَا مِنَّا﴾ وحّد الخبر مع تعدد المبتدأ لأن أفعل من كذا لا يفرّق فيه بين الواحدِ وما فوقه ولا بين المذكر والمؤنث نعم إذا عُرّف وجب الفرقُ وإذا أضيف جاز الأمران وفائدةُ لام الابتداءِ في يوسف تحقيقُ مضمونِ الجملة وتأكيدُه

﴿وَنَحْنُ عُصْبَةٌ﴾ أي والحالُ أنا جماعةٌ قادرون على الحل والعقد أحقاءُ بالمحبة والعُصبة والعِصابة العشَرةُ من الرجال فصاعداً سُمّوا بذلك لأن الأمورَ تُعصَب بهم

﴿إِنَّ أَبَانَا﴾ في ترجيحهما علينا في المحبة مع فضلنا عليهما وكونهما بمعزل من كفاية الأمورِ بالصِّغر والقلة

﴿لفي ضلال﴾ أي ذهاب عن طريق التعديلِ اللائقِ وتنزيلِ كلَ منا منزلتَه

﴿مُّبِينٍ﴾

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 255 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2703)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.