﴿قَالُواْ يا أَبَانَا﴾ خاطبوه بذلك تحريكاً لسلسلة النسبِ بينه وبينهم وتذكيراً لرابطة الأخوّة بينهم وبين يوسفَ ﵊ ليتسببوا بذلك إلى استنزاله ﵇ عن رأية في حفظه منهم لمّا أحس منهم بأمارات الحسد والبغي فكأنهم قالوا
﴿مالك﴾ أي أيُّ شيء لك
﴿لَا تَأْمَنَّا﴾ أي لا تجعلنا أمناءَ
﴿على يُوسُفَ﴾ مع أنك أبونا ونحن بنوك وهو أخونا
﴿وَإِنَّا لَهُ لناصحون﴾ مريدون له الخيرَ ومشفقون عليه ليس فينا ما يُخلُّ بالنصيحة والمِقَة قطُّ والقراءة المشهورةُ بالإدغام والإشمام وعن نافع ﵁ تركُ الإشمام ومن الشواذ ترك الإدغام