Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 305

  1. يوسف
  2. ٩٦

﴿فَلَمَّا أَن جَاء البشير﴾ وهو يهوذا

﴿أَلْقَاهُ﴾ أي ألقى البشيرُ القميصَ

﴿على وجهه﴾ أي وجهه يعقوب أو ألقاه يعقوبُ على وجه نفسه

﴿فارتد﴾ عاد

﴿بَصِيراً﴾ لما انتعش فيه من القوة

﴿قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ﴾ يعني قولَه إني لأجد ريحَ يوسف فالخطابُ لمن كان عنده بكنعان أو قولَه ولا تيأسوا من رَوْح الله فالخطابُ لبنيه وهو الأنسب بقوله

﴿إِنّى أَعْلَمُ من الله ما لا تعلمون﴾

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 305 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2841)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.