Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 4, halaman 308

  1. يوسف
  2. ١٠٢

﴿ذلك﴾ إشارة إلى ما سبق من نبأ يوسفَ وما فيه من معنى البُعد لما مر مرارا من الدِلالة على بُعد منزلتِه أو كونه بالانقضاء في حكم البعيدِ والخطابُ للرسول ﷺ وهو مبتدأ خبره

﴿من أَنبَاء الغيب﴾ الذي لا يحومُ حولَهُ أحدٌ وقوله

﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ خبرٌ بعد خبر أو حال من الضمير في الخبرِ ويجوزُ أنْ يكونَ ذلكَ اسماً موصولا ومن أنباء الغيب صلتَه ويكون الخبرُ نوحيه إليك

﴿وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ﴾ يريد إخوةَ يوسف ﵊

﴿إِذْ أَجْمَعُواْ أَمْرَهُمْ﴾ وهو جعلهم إياه في غيابة الجب

﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ به ويبغون له الغوائلَ حتى تقف على ظواهر أسرارِهم وبواطنها وتطّلع على سرائرهم طُراً وتحيط بما لديهم خُبراً وليس المرادُ مجردَ نفيَ حضورُه ﵊ في مشهد إجماعِهم ومكرِهم فقط بل في سائر المشاهدِ أيضاً وإنما تخصيصُه بالذكر لكونه مطْلعَ القصة وأخفى أحوالِها كما ينبىء عنه قوله وهم يمكرون والخطابُ وإن كان لرسول الله ﷺ لكن

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 4، ص 308 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2850)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.