Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 37

  1. إبراهيم
  2. ١١

(قَالَتْ لَهُمْ رُسُلُهُمْ) مجاراةً معهم في أول مقالتِهم وإنما قيل لهم لاختصاص الكلامِ بهم حيث أريد إلزامُهم بخلاف ما سلف من إنكار وقوعِ الشكِّ في الله سبحانه فإن ذلك عامٌ وإن اختص بهم ما يعقُبه (إِن نَّحْنُ إِلَاّ بَشَرٌ مّثْلُكُمْ) كما تقولون (ولكن الله يَمُنُّ) بالنبوة (على مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ) يعنون أن ذلك عطيةٌ من الله تعالى يعطيها من يشآء من عباده بمحض الفضلِ والامتنان من غير داعيةٍ توجبه قالوه تواضعاً وهضماً للنفس أو ما نحن من الملائكة بل نحن بشرٌ مثلُكم في الصورة أو في الدخول تحت الجنس ولكن الله يمن بالفضائل والكمالاتِ والاستعدادات على من يشاء المنَّ وما يشاء ذلك إلا لعلمه باستحقاقه لها وتلك الفضائلُ والكمالاتُ والاستعدادات هي التي يدور عليها فلَكُ الاصطفاء للنبوة (وَمَا كَانَ) وما صحَّ وما استقامَ (لنا أن نأتيكم

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 37 (SanadKitab #1429, hlm. urut 2952)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.