Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 66

  1. الحجر
  2. ٦

(وَقَالُواْ) شروعٌ في بيان كفرِهم بمن أنزل عليه الكتابُ بعد بيانِ كفرهم بالكتاب وما يئول إليه حالُهم والقائلون مشركو مكةَ لغاية تماديهم في العتو والغي (يأبها الذى نُزّلَ عَلَيْهِ الذكر) خاطبوا به رسولَ الله ﷺ لا تسليماً لذلك واعتقاداً له بل استهزاءً به ﵊ وإشعاراً بعلَّة حكمِهم الباطلِ في قولهم (إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ) كدأب فرعونَ إذ قال إِنَّ رَسُولَكُمُ الذي أُرْسِلَ إليكم لمجنون يعنون يامن يدّعي مثل هذا الأمر البديعِ الخارقِ للعادات إنك بسبب تلك الدعوى أو بشهادة ما يعتريك عند ما تدّعي أنه ينزل عليك لمجنون

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 66 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.