الحجر ٢٤ ٢٦ (وَنُمِيتُ) بإزالتها عنها وقد يُعمِّم الإحياءُ والإماتة لما يشمل الحيوانَ والنباتَ وتقديمُ الضميرِ للحصر وهو إما تأكيدٌ للأول أو مبتدأٌ خبرُه الفعلُ والجملةُ خبرٌ لإنا ولا يجوز كونُه ضميرَ الفصل لا لأن اللام مانعةٌ من ذلك كما قيل فإن النجاة جوزوا دخولَ لام التأكيدِ على ضمير الفصل كما في قوله تعالى أن هذا لَهُوَ القصص الحق بل لأنه لم يقع بين اسمين (وَنَحْنُ الوارثون) أي الباقون بعد فناءِ الخلقِ قاطبةً المالكون للملك عند انقضاءِ زمان المُلك المجازى الحاكمون في الكلَّ أولاً وآخراً وليس لهم إلا التصرفُ الصُّوريُّ والملكُ المجازي وفيه تنبيهٌ على أن المتأخّرَ ليس بوارث للمتقدم كما يتراءى من ظاهر الحال
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 73
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 73 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3052)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.