البقرة (١٣٦)
للأمر أي إن تكونوا كذلك
﴿قل﴾ خطاب للنبي ﷺ أي قل لهم على سبيل الردِّ عليهم وبيانِ ما هو الحقُّ لديهم وإرشادِهم إليه
﴿بَلْ مِلَّةَ إبراهيم﴾ أي لا نكون كما تقولون بل نكون أهلَ ملتِه ﵇ وقيل بل نتبعُ مِلّته ﵇ وقد جُوِّز أن يكون المعنى بل اتَّبعوا أنتم ملَّتَه ﵇ أو كونوا أهلَ ملته وقرئ بالرفع أي بل ملتُنا أو أمرُنا مِلّتَه أو نحن مِلَّتُه أي أهلُ ملتِه
﴿حَنِيفاً﴾ أي مائلاً عن الباطل إلى الحق وهو حالٌ من المضاف إليه كما في رأيتُ وجهَ هندٍ قائمةً أو المضافِ كما في قوله تعالى وَنَزَعْنَا مَا فِى صُدُورِهِم مّنْ غِلّ إِخْوَانًا الخ
﴿وَمَا كَانَ مِنَ المشركين﴾ تعريضٌ بهم وإيذانٌ ببُطلان دعواهم اتباعَه ﵇ مع إشراكهم بقولهم عزيرٌ ابنُ الله والمسيحُ ابن الله