(خَلَقَ الإنسان) أي هذا النوعَ غيرَ الفرد الأول منه (مِن نُّطْفَةٍ) جماد لا حسَّ له ولا حَراكَ سيالٍ لا يحفظ شكلاً ولا وضعاً (فَإِذَا هُوَ) بعد الخلق (خَصِيمٌ) مِنطيقٌ مجادِلٌ عن نفسه مكافِحٌ للخصوم (مُّبِينٌ) لحجته لقِنٌ بها وهذا أنسبُ بمقام الامتنانِ بإعطاء القدرة على الاستدلال بذلك على قدرته تعالى ووحدتِه أو مخاصمٌ لخالقه منكِرٌ له قائلٌ مَن يُحىِ العظام وَهِىَ رَمِيمٌ وهذا أنسبُ بمقام تعداد هَناتِ الكفرة روى أن ابي به خلفٍ الجُمَحي أتى النبيَّ ﷺ بعظم رميم فقال يا محمدا أترى الله تعالى يحي هذا بعدما قد رمّ فنزلت
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 96
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 96 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3154)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.