(وألقى فِى الارض رَوَاسِىَ) أي جبالاً ثوابتَ وقد مرَّ تحقيقُه في أول سُورة الرَّعدِ (أَن تَمِيدَ بِكُمْ) كراهةَ أنْ تميلَ بكم وتضطرب أولئلا تميدبكم فإن الأرضَ قبل أن تُخلقَ فيها الجبالُ كانت كرةً خفيفةً بسيطةَ الطبع وكان من حقها أن تتحرك بالاستدارة كالأفلاك أو تتحركَ بأدنى سبب محرِّك فلما خُلقت الجبال تفاوتت حافاتها وتوجهت الجبال
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 103
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 103 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.