Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 107

  1. النحل
  2. ٢٥

﴿لِيَحْمِلُواْ﴾ متعلق بقالوا أي قالوا ما قالوا ليحملوا ﴿أَوْزَارَهُمْ﴾ الخاصةَ بهم وهي أوزارُ ضلالهم ﴿كَامِلَةٌ﴾ لم يكفَّرْ منها شيءٌ بنكبة أصابتهم في الدنيا كما يكفّر بها أوزارُ المؤمنين ﴿يَوْمُ القيامة﴾ ظرفٌ ليحمِلوا ﴿وَمِنْ أَوْزَارِ الذين يُضِلُّونَهُمْ﴾ وبعضِ أوزارِ مَنْ ضل بإضلالهم وهو وِزرُ الإضلال لأنهما شريكان هذا يُضله وهذا يطاوعه فيتحاملان الوزر واللام للتعليل في نفس الأمر من غير أن يكون غرضاً وصيغةُ الاستقبال الدلالة على استمرار الإضلالِ أو باعتبار حال قولِهم لا حالِ الحمل ﴿بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾ حالٌ من الفاعل أي يضلونهم غيرَ عالمين بأن ما يدْعون إليه طريقٌ الضلال وأمَّا حملُه على مَعْنَى غيرَ عالمين بأنهم يحمِلون يوم القيامة أوزارَ الضلال والإضلال على أن يكونَ العاملُ في الحال قالوا وتأييده بما سيأتي م قوله تعالى وأتاهم العذاب مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ من حيث إن مَنْ حملِ ما ذكر من أوزار الضلالِ والإضلال من قبيل إتيانِ العذاب مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُونَ فيردُّه أن الحملَ المذكورَ إنما هو يوم القيامة والعذابَ المذكور إنما هو العذابُ الدنيوي كما ستقف عليه أوحال من المفعول أي يضلون من لا يعلم أنهم ضُلاّلٌ وفائدةُ التقييد بها الإشعارُ بأن مكرهم لا يرُوج عند ذي لُب وإنما يتبعهم الأغبياءُ والجهلة والتنبيهُ على أن جهلَهم ذلك لا يكون عذراً إذ كان يجبُ عليهم أنْ يبحثوا ويميزوا بين المحق الحقيقِ بالاتباع وبين المُبطل ﴿أَلَا سَاء مَا يَزِرُونَ﴾ أي بئس شيئاً يَزِرُونه ما ذكر

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 107 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.