النحل ٣٣ ٣٤ وفائدتُه الإيذانُ بأن مَلاكَ الأمر في التقوى هو الطهارةُ عما ذكر إلى وقت توفيهم ففيه حثٌّ للمؤمنين على الاستمرار على ذلك ولغيرهم على تحصيله وقيل فرحين طيِّبي النفوسِ ببشارة الملائكة إياهم بالجنة أو طيبين بقبض أرواحِهم لتوجه نفسهم بالكلية إلى جناب القُدس ﴿يَقُولُونَ﴾ حالٌ من الملائكة أي قائلين لهم ﴿سلام عَلَيْكُمُ﴾ قال القرظي ﵀ إذا استُدْعيَت نفسُ المؤمن جاءه ملكُ الموت ﵇ فقال السلام عليك يا وليَّ الله الله تعالى يقرأ عليك السلام وبشّره بالجنة ﴿ادخلوا الجنة﴾ اللام للعهد أي جناتِ عدن الخ لذلك جُرّدت عن النعت والمرادُ دخولُهم لها في وقته فإن ذلك بشارةٌ عظيمة وإن تراخى المبشَّرُ به لا دخولُ القبر الذي هو روضةٌ من رياضها إذ ليس في البِشارة به ما في البشارة بدخول نفسِ الجنة ﴿بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ بسبب ثباتِكم على التقوى والطاعة أو بالذي كنتم تعملونه من ذلك وقيل المرادُ بالتوفّي التوفي للحشر لأن الأمر بالدخول حينئذ يتحقق
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 111
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 111 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3196)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.