Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 121

  1. النحل
  2. ٥٩

﴿يتوارى﴾ أي يستخفي ﴿مِنَ القوم مِن سُوء مَا بُشّرَ بِهِ﴾ من أجل سوئِه والتعبيرُ عنها بما لإسقاطه عن درجة العقلاء ﴿أَيُمْسِكُهُ﴾ أي متردداً في أمره محدّثاً نفسَه في شأنه أيمسكه ﴿على هُونٍ﴾ ذل وقرئ هو أن ﴿أَمْ يَدُسُّهُ﴾ يُخفيه ﴿فِى التراب﴾ بالوأد والتذكيرُ باعتبار لفظ ما وقرئ بالتأنيث ﴿أَلَا سَآء مَا يَحْكُمُونَ﴾ حيث يجعلون ما هذا شأنُه عندهم من الهُون والحقارة لله المتعالي عن الصاحبة والولد والحالُ أنهم يتحاشَون عنه ويختارون لأنفسهم البنين فمدارُ الخطأ جعلُهم ذلك لله سبحانه مع إبائهم إياه لا جعلُهم البنين لأنفسهم ولا عدمُ جعلهم له سبحانه ويجوز أن يكون مدارُه التعكيس لقوله تعالى تِلْكَ إذا قسمة ضيزى

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 121 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.