Lewati ke konten

Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود

Baca Juz 5, halaman 123

  1. النحل
  2. ٦٤

﴿وَمَآ أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب﴾ أي القرآنَ ﴿إِلَاّ لِتُبَيّنَ﴾ استثناء مفرغ من أعم العلل أي ما أنزلنا عليك لعلّةٍ من العلل إلا لتبين ﴿لَهُمْ﴾ أي للناس ﴿الذى اختلفوا فِيهِ﴾ من التوحيد والقدَر وأحكامِ الأفعال وأحوال المعاد ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾ معطوفان على محل لتبين أي وللهداية والرحمة ﴿لّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ﴾ وإنما انتصبا لكونهما أثرَيْ فاعلِ الفعل المعلل بخلاف التبين حيث لم ينتصِبْ لفقدان شرطِه ولعل تقديمَه عليهما لتقدُّمه في الوجود وتخصيصُ كونهما هدًى ورحمةً بالمؤمنين لأنهم المغتنِمون آثارَه

Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 123 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3239)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.