النحل ٩٠ ٩١ الكتاب ولم يضُرَّ ما في البعض من الخفاء في كونه تبياناً فإن المبالغةَ باعتبار الكمية دون الكيفية كما قيل في قوله تعالى ﴿وَمَا أَنَاْ بظلام لّلْعَبِيدِ﴾ إنه من قولك فلان ظالم لعبيده وظلام لعبيده ومنه قوله سبحانه وَمَا للظالمين مِنْ أَنصَارٍ ﴿وَهُدًى وَرَحْمَةٌ﴾ للعالمين فإن حرمان الكفر من مغانم آثارِه من تفريطهم لا من جهة الكتاب ﴿وبشرى لِلْمُسْلِمِينَ﴾ خاصة أو يكون كلُّ ذلك خاصاً بهم لأنهم المنتفِعون بذلك
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 136
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 136 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3277)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.