﴿يَوْمَ تَأْتِى كُلُّ نَفْسٍ﴾ منصوب برحيم وما رُتِّب عليه أو بالذكر وهو يومُ القيامةِ يومَ يقوم الناس لرب العالمين ﴿تجادل عَن نَّفْسِهَا﴾ عن ذاتها تسعى في خلاصها بالاعتذار لا يُهِمّها شأنُ غيرها فتقول نفسي نفسي ﴿وتوفى كُلُّ نَفْسٍ﴾ أي تعطى وافياً كاملاً ﴿مَّا عَمِلَتْ﴾ أي جزاءَ ما عمِلت بطريق إطلاقِ اسمِ السببِ عَلى المسبَّب إشعاراً بكمال الاتصالِ بين الأجزية والأعمال وإيثارُ الإظهار على الإضمار لزيادة التقريرِ وللإيذان باختلاف وفتى المجادلةِ والتوفيةِ وإن كانتا في يوم واحد ﴿وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ﴾ لا يُنقَصون أجورهم أولا يعاقبون بغير موجب ولا يُزاد في عقابهم على ذنوبهم
Kitab: Tafsiru Abi Su'ud · Pengarang: أبو السعود
Baca Juz 5, halaman 144
Rujukan halaman ini: تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم، ج 5، ص 144 (SanadKitab #1429, hlm. urut 3307)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.